الخزف تداول هو مصطلح يبحث عنه الكثير من المهتمين بقطاع مواد البناء في السوق المالية السعودية خاصةً في ظل تطور سوق الأسهم وتزايد المشاريع الإنشائية. يعد سهم أسمنت حائل (رمز التداول: 3001) أحد العناصر البارزة في هذا القطاع، إذ يلعب دورًا هامًا في تلبية الطلب المحلي والإقليمي على الأسمنت والكلنكر. ومع تزايد خطط التنمية الوطنية ورؤية السعودية 2030، يزداد اهتمام المستثمرين والمحللين بمتابعة أداء الشركات المرتبطة بمواد البناء، مثل أسمنت حائل، والتي تقدم مؤشرات على صحة القطاع وحركة الاقتصاد السعودي عامة. وفي ظل التحديات والفرص التي يشهدها سوق الإسمنت، مثل تقلبات أسعار الطاقة وتوسع مشاريع البنية التحتية، تبرز أهمية فهم أداء سهم أسمنت حائل عن كثب. في هذا المقال، نستعرض بصورة شاملة أداء السهم، البيانات المالية، نظرة على القطاع والمنافسين، العوامل المؤثرة، وآخر التطورات، مع تحليل معمق يراعي قواعد هيئة السوق المالية السعودية، ويهدف لتزويد القارئ بمعرفة متكاملة ومحايدة حول سهم أسمنت حائل في سياق موضوع "الخزف تداول".
تعريف شركة أسمنت حائل ودورها في قطاع مواد البناء السعودي
تأسست شركة أسمنت حائل كشركة مساهمة سعودية مدرجة في السوق المالية السعودية (تداول) تحت رمز 3001، وهي تعمل في قطاع مواد البناء والتشييد. يقع مقرها في منطقة حائل شمال المملكة، وتعد من الشركات الفاعلة في إنتاج وتسويق الأسمنت والكلنكر لتلبية احتياجات مشاريع البناء محليًا وإقليميًا. وتستند استراتيجيتها إلى مواكبة رؤية المملكة 2030 وخطط التنمية الوطنية، حيث تركز الحكومة السعودية على تطوير مشاريع البنية التحتية والإسكان والصحة. في هذا السياق، تلعب أسمنت حائل دورًا محوريًا في دعم هذه المشاريع من خلال تقديم مواد بناء أساسية تعتمد عليها شركات الإنشاءات والمقاولات. وتتمتع الشركة بقاعدة عملاء متنامية في المنطقة الشمالية، وتسعى باستمرار لتحسين كفاءتها التشغيلية وتوسيع قدرتها الإنتاجية لمواكبة الطلب المتزايد على الأسمنت. كما تلتزم الشركة بتطبيق أفضل ممارسات الحوكمة والإدارة المالية، ما يجعلها جزءًا مهمًا من قطاع المواد الأساسية في السوق السعودية.
الخزف تداول: العلاقة مع قطاع الإسمنت وسهم أسمنت حائل
يبحث الكثيرون عن مصطلح "الخزف تداول" عند متابعة سوق الأسهم السعودية، ويشير ذلك غالبًا إلى شركات مواد البناء التي تتنوع منتجاتها بين السيراميك، البورسلين، الإسمنت، وأنواع المواد الأساسية الأخرى. وبرغم أن شركة الخزف السعودي متخصصة في المنتجات السيراميكية والبورسلين، إلا أن قطاع الإسمنت، ممثلًا بشركات مثل أسمنت حائل، يتقاطع مع نفس الأسواق والمشاريع. فشركات الأسمنت تعد مورداً رئيسياً للمشاريع التي تستخدم منتجات الخزف في التشطيب والبناء. وتظهر بيانات السوق أن هناك تداخلاً في التحليل المالي والمقارنات بين أداء شركات الأسمنت وشركات الخزف والمواد البنائية الأخرى. لذا، فإن فهم حركة سهم أسمنت حائل في تداول السعودية يكتسب أهمية خاصة لمن يهتمون بمؤشرات قطاع الخزف تداول، حيث تعكس تحركات السهم ديناميكية العرض والطلب في سوق مواد البناء ككل.
مؤشرات الأداء المالي الحديث لشركة أسمنت حائل (2024-2025)
أعلنت شركة أسمنت حائل عن نتائجها المالية للعام 2023 في النصف الأول من 2024، حيث سجلت إيرادات تشغيلية متوسطة مع تذبذب في الطلب على منتجاتها الأساسية. بلغ صافي الربح المعدل لعام 2023 حوالي 20 مليون ريال سعودي، مسجلًا زيادة طفيفة مقارنة بالعام السابق، مدعومة بارتفاع أسعار المبيعات وتحسن في إدارة التكاليف. أما على صعيد السيولة النقدية والميزانية العمومية، فقد حافظت الشركة على استقرار نسبي دون تغييرات جوهرية. في منتصف 2025، واصلت أسمنت حائل تركيزها على ضبط المصروفات التشغيلية وزيادة المبيعات المحلية، مستفيدة من مشروعات الإسكان والصحة في شمال المملكة. مع إنتاج سنوي ثابت يقارب 1.5 مليون طن من الأسمنت والكلنكر، تدرس الشركة خططًا لزيادة الطاقة الإنتاجية تدريجيًا حسب تطورات الطلب. تعكس المؤشرات المالية للعامين الأخيرين استراتيجية محافظة تستهدف تعزيز الاستدامة والاستفادة من الفرص المحلية.
تحليل تداول سهم أسمنت حائل: السعر والسيولة والتقلبات
يتداول سهم أسمنت حائل برمز 3001 في السوق المالية السعودية، ويتميز بسعر يتراوح بين 7 و9 ريالات سعودية للسهم (منتصف 2025)، ما يضعه ضمن الأسهم ذات القيمة السوقية المتوسطة إلى الصغيرة في قطاع البناء. حجم السيولة المتداولة على السهم منخفض نسبيًا، الأمر الذي يجعل تحركات السعر أكثر قابلية للتقلب عند وجود صفقات كبيرة. ويلاحظ أن مكرر الربحية (P/E) يتراوح بين 20 و30، وهو أعلى من متوسط القطاع، ويرجع ذلك إلى انخفاض ربحية الشركة مقارنة بالشركات الكبرى. لم تعلن الشركة عن توزيع أرباح للسنة المالية 2023، وتاريخيًا لم تكن توزيعات الأرباح منتظمة مقارنة ببعض المنافسين مثل "الخزف السعودي". ومع ذلك، تظل حركة السهم مرتبطة بشكل وثيق بأداء السوق الكلي، ومؤشرات قطاع الإنشاءات، والتقلبات في أسعار الطاقة والمواد الخام. لذا، يراقب المستثمرون التغيرات في المؤشرات الاقتصادية والسياسات الحكومية المؤثرة على قطاع البناء عند تقييم سهم أسمنت حائل.
قطاع الإسمنت في السعودية: الفرص والتحديات
يُعد قطاع الإسمنت في السعودية أحد أكبر القطاعات الصناعية، مدعومًا بمشاريع البنية التحتية الوطنية، والإسكان، والصحة، ضمن رؤية 2030. يبلغ الطلب المحلي السنوي على الأسمنت حوالي 70 مليون طن، ما يجعله من أكبر الأسواق في المنطقة. وتستفيد الشركات المنتجة، مثل أسمنت حائل، من هذا الطلب القوي، إلا أنها تواجه تحديات متزايدة تشمل فائض الطاقة الإنتاجية، تقلبات أسعار الطاقة والمواد الخام، والبحث عن أسواق تصديرية جديدة لمواجهة تشبع السوق المحلي. المنافسة شديدة بين الشركات، ويبرز ذلك في عروض الأسعار، جودة المنتجات، والتوزيع الجغرافي. كما أن التغيرات في السياسات الحكومية وأسعار الوقود تؤثر بشكل مباشر على هوامش الربح والاستدامة المالية للشركات. وتعتبر القدرة على التكيف مع هذه التغيرات وتحديث خطوط الإنتاج من العوامل الحاسمة لضمان استمرار النمو وتحقيق الربحية في هذا القطاع الديناميكي.
مقارنة أسمنت حائل مع المنافسين في قطاع مواد البناء
تتنافس أسمنت حائل مع عدة شركات كبرى في قطاع الإسمنت مثل أسمنت الشرقية، أسمنت نجران، أسمنت القصيم، وأسمنت الجنوب، بالإضافة إلى شركات مواد البناء الأخرى كـ "الخزف السعودي". تتميز الشركات الكبرى عادة بقاعدة عملاء أوسع، طاقات إنتاجية مرتفعة، وانتشار جغرافي كبير. في المقابل، تركز أسمنت حائل على السوق المحلي في منطقة حائل والمدن الشمالية، ما يمنحها ميزة الموقع وخفض تكاليف النقل لبعض المشاريع. غير أن حجم الإنتاج المحدود نسبيا، ومحدودية قاعدة العملاء، يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الأسعار والطلب. كما أن بعض المنافسين يملكون خطوط إنتاج أكثر تطورًا أو يتوسعون خارجيًا عبر صادرات أو شراكات إقليمية. من جهة أخرى، تبرز أوجه التشابه في تحديات القطاع مثل تقلبات الطاقة والتشريعات. وفي ظل هذه المقارنات، تسعى أسمنت حائل لتعزيز تنافسيتها من خلال تحسين الكفاءة التشغيلية وتحديث عملياتها الإنتاجية بما يتوافق مع متطلبات السوق.
الاستراتيجية التشغيلية والتوسعية لشركة أسمنت حائل
تركز إدارة أسمنت حائل على استراتيجيات تهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية، خفض التكاليف، وزيادة الطاقة الإنتاجية تدريجيًا. تشمل هذه الاستراتيجيات تحديث خطوط الإنتاج، تبني تقنيات حديثة لتحسين استهلاك الطاقة، وتوسيع شبكة الموزعين المحليين. كما تولي الشركة اهتمامًا خاصًا بالحصول على وقود وطاقة بأسعار تنافسية، خاصة في ضوء تقلبات السوق العالمية. على صعيد التوسع، تدرس الشركة تصدير بعض منتجاتها مثل الكلنكر للأسواق المجاورة في الخليج، مستفيدة من موقعها الجغرافي وتطور شبكة النقل في السعودية. وتعمل إدارة الشركة أيضًا على مراجعة النفقات الإدارية بشكل دوري والتكيف مع المتغيرات التنظيمية. هذه الاستراتيجية التشغيلية المحافظة تهدف للحفاظ على الاستدامة المالية وتعزيز قدرة الشركة على تحقيق أرباح مستقبلية دون المخاطرة بتقلبات حادة في السوق.
تحليل المخاطر المؤثرة على أداء سهم أسمنت حائل
يواجه سهم أسمنت حائل مجموعة من المخاطر المرتبطة بطبيعة قطاع الإسمنت وخصوصية السوق المحلي. من أبرز هذه المخاطر تقلب أسعار الوقود والغاز الطبيعي المستخدم في عمليات الإنتاج، حيث تؤثر هذه التكاليف بصورة مباشرة على هوامش الربح. كذلك، تلعب التغيرات في السياسات الحكومية المتعلقة بالتصدير والاستيراد دورًا في تحديد فرص التوسع خارج السوق المحلي. من المخاطر الأخرى أيضًا الأزمات الاقتصادية العالمية أو المحلية التي قد تؤدي إلى تراجع الطلب على مواد البناء، بالإضافة إلى منافسة قوية من شركات كبرى لديها إمكانيات مالية وتقنية أكبر. على الجانب المالي، فإن تأخر سداد مستحقات العملاء الكبار أو ضعف السيولة قد يؤثران على قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها التشغيلية والاستثمارية. أخيرًا، قد تؤدي التغيرات المفاجئة في سوق الأسهم أو صفقات التداول الكبيرة إلى تقلبات قوية في سعر سهم أسمنت حائل.
أحدث التطورات والأخبار المتعلقة بشركة أسمنت حائل
شهدت أسمنت حائل في نهاية 2024 ونصف 2025 مجموعة من التطورات الأساسية. فعلى مستوى القطاع، أعلنت الحكومة السعودية عن مشاريع بنية تحتية جديدة، مما دعم توقعات الطلب المحلي على الإسمنت. وركزت إدارة الشركة على تحسين الكفاءة التشغيلية، خفض التكاليف، وتوسيع شبكة التوزيع. لم يتم الإعلان عن تغييرات هيكلية أو اندماجات كبرى تخص الشركة في العامين الماضيين، ما يعكس استقراراً في استراتيجيتها الحالية. أجرت الشركة صيانة دورية للمصانع في إطار خطة لتحسين الجودة، وعززت من حضورها في الأسواق المحلية مع دراسة فرص تصديرية جديدة، خصوصاً في ظل تزايد المنافسة الإقليمية. كما تتابع الشركة عن كثب التطورات في أسعار الطاقة وتقلبات الدولار الأمريكي، لما لها من تأثير مباشر على تكلفة الإنتاج وإيرادات التصدير. هذه التطورات تبرز مرونة الشركة في التعامل مع المتغيرات وتوجهها نحو تحقيق أداء مستدام.
أهمية المؤشرات المالية في تقييم سهم أسمنت حائل
تلعب المؤشرات المالية دورًا محوريًا في تقييم أداء سهم أسمنت حائل ومقارنته بالشركات المنافسة في قطاع الإسمنت ومواد البناء. من أبرز هذه المؤشرات: سعر السهم، القيمة السوقية، مكرر الربحية (P/E)، العائد على حقوق المساهمين، نسبة التوزيع النقدي، ونمو الإيرادات السنوي. ففي عام 2025، تراوح سعر سهم أسمنت حائل بين 7 و9 ريالات، وقُدرت قيمتها السوقية بين 400 و600 مليون ريال سعودي. أما مكرر الربحية، فبقي مرتفعًا نسبيًا (20–30 مرة)، ما يعكس ربحية منخفضة مقارنة ببعض المنافسين. لم توزع الشركة أرباحًا نقدية في 2023، مفضلة تعزيز السيولة وإعادة الاستثمار. أما نمو الإيرادات، فقد شهد استقرارًا دون طفرة واضحة، متأثرًا بتقلب الطلب المحلي والظروف التشغيلية. فهم هذه المؤشرات يساعد المستثمرين على متابعة تطورات السهم ضمن إطار تحليلي محايد، دون الانجرار لتوقعات أو توصيات مباشرة.
العوامل الاقتصادية المؤثرة على قطاع الإسمنت وأسمنت حائل
يتأثر قطاع الإسمنت في السعودية بعدة عوامل اقتصادية كبرى، منها حجم الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية والإسكان، تقلبات أسعار النفط والغاز، سياسات الدعم الحكومية، وتغيرات أسعار الصرف. وتؤثر هذه العوامل بشكل مباشر على تكلفة الإنتاج، حجم الطلب، وهوامش الربح لشركات مثل أسمنت حائل. على سبيل المثال، يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكلفة تصنيع الكلنكر والإسمنت، ما قد يضغط على هوامش الربح إلا إذا استطاعت الشركة نقل التكلفة للمستهلك النهائي. أما توسع المشاريع الحكومية، فيخلق فرصًا للنمو وزيادة المبيعات. من ناحية أخرى، تؤثر التغيرات في تشريعات الاستيراد والتصدير على فرص التوسع الإقليمي للشركة. كل هذه العوامل تستدعي مراقبة مستمرة من إدارة الشركة والمستثمرين على حد سواء، لضمان التكيف مع المتغيرات الاقتصادية وتحقيق أقصى استفادة ممكنة.
نظرة على مستقبل قطاع الإسمنت ودور أسمنت حائل فيه
يتوقع أن يستمر قطاع الإسمنت في السعودية بالنمو المدعوم برؤية 2030 ومشاريع البنية التحتية والإسكان والصحة. ومع توسع شبكة المشاريع الحكومية، تزداد فرص شركات الإسمنت المحلية في تحقيق نمو مستدام. ومع ذلك، تبقى التحديات قائمة مثل فائض الإنتاج المحلي، المنافسة الإقليمية، وتقلب أسعار الطاقة. بالنسبة لأسمنت حائل، فإن موقعها الجغرافي في الشمال يمنحها ميزة في تلبية مشاريع المنطقة، بينما تظل الحاجة قائمة لتحديث المعدات وتحسين الكفاءة التشغيلية. كما أن أي إصلاحات حكومية أو تسهيلات تصديرية قد تفتح فرصًا جديدة للشركة. في المقابل، يتطلب تحقيق نمو مستدام مراقبة دقيقة للتكاليف، وتوسيع قاعدة العملاء، والبحث عن شراكات استراتيجية. من المهم متابعة إعلانات الشركة الفصلية وتحليلات السوق لمواكبة تطورات القطاع وتأثيرها على أداء السهم.
الممارسات التنظيمية وقواعد الإفصاح في تداول السعودية
تخضع شركة أسمنت حائل، كسائر الشركات المدرجة في تداول السعودية، لرقابة هيئة السوق المالية السعودية التي تفرض قواعد تنظيمية دقيقة على الإفصاح المالي والحوكمة. تلتزم الشركة بنشر تقاريرها المالية الفصلية والسنوية بشكل منتظم، مع توضيح أي أحداث جوهرية قد تؤثر على أداء السهم. وتُلزم القواعد التنظيمية الإدارة بإبلاغ السوق عن أي تغييرات رئيسية في رأس المال، الاستحواذات، أو الخطط التوسعية. كما تضع الهيئة معايير صارمة لضمان الشفافية، حماية حقوق المساهمين، ومنع التداول بناءً على معلومات داخلية. هذه البيئة التنظيمية تعزز من مصداقية السوق وتمنح المستثمرين الثقة عند متابعة أداء سهم أسمنت حائل أو اتخاذ قراراتهم المالية. ومن المهم قراءة تقارير الشركة والإفصاحات الرسمية من المصادر المعتمدة وعدم الاعتماد على الشائعات أو التوصيات غير المصرح بها.
الخلاصة
بهذا نكون قد استعرضنا بصورة شاملة ومفصلة أداء سهم أسمنت حائل (3001) في سياق موضوع "الخزف تداول"، مع تحليل القطاع، البيانات المالية، الاستراتيجية التشغيلية، والتحديات والفرص المستقبلية. يتضح أن الشركة تلعب دورًا مهمًا في تلبية الطلب المتزايد على الإسمنت في السعودية، مستفيدة من مشاريع البنية التحتية والإسكان ضمن رؤية 2030. ومع ذلك، تواجه أسمنت حائل تحديات مثل تقلبات الأسعار، المنافسة الشديدة، وارتفاع تكاليف الطاقة. للمستثمرين والمهتمين بقطاع مواد البناء، يظل الاطلاع على التقارير المالية الرسمية ومتابعة الإفصاحات الدورية أمرًا أساسيًا لفهم ديناميكيات السهم والقطاع. وحرصًا على الالتزام بقواعد هيئة السوق المالية السعودية، نؤكد أن هذا المقال تعليمي ولا يتضمن أي توصية استثمارية. للحصول على قرارات مالية دقيقة، ننصح دائمًا باستشارة مستشار مالي مرخص ومتابعة منصة SIGMIX للحصول على أحدث التحليلات والتقارير المهنية حول سوق الأسهم السعودية.
الأسئلة الشائعة
شركة أسمنت حائل (رمز التداول: 3001) تعمل في إنتاج وتصنيع الأسمنت والكلنكر، وتخدم بالأساس مشاريع البناء المحلية في منطقة حائل والشمال السعودي. تركز الشركة على تلبية احتياجات مشاريع الإسكان، الصحة، والبنية التحتية، وتعد جزءًا من قطاع المواد الأساسية في سوق تداول السعودية. وتستند أعمالها إلى استراتيجية تستهدف دعم التنمية الوطنية ورؤية المملكة 2030، مع التركيز على الابتكار وتحسين الكفاءة التشغيلية.
تراوح سعر سهم أسمنت حائل خلال عامي 2024-2025 بين 7 و9 ريالات سعودية للسهم الواحد، مع سيولة تداول منخفضة نسبيًا مقارنة ببعض الأسهم الكبرى في القطاع. ويعكس ذلك حجم الشركة الصغير نسبيًا وسوقها المحدود، ما يجعل السهم أكثر حساسية لتحركات التداول الكبيرة. تظل تحركات السهم مرتبطة بأداء القطاع، المؤشرات الاقتصادية، والتغيرات في أسعار الطاقة.
لم تعلن أسمنت حائل عن توزيع أرباح نقدية للسنة المالية 2023، وهو نهج متكرر في السنوات الأخيرة حيث تفضل الشركة إعادة استثمار السيولة لتعزيز المركز المالي. ويعتمد قرار توزيع الأرباح مستقبلاً على تحقيق أرباح كافية ووجود وفرة نقدية. يختلف هذا عن بعض المنافسين الذين قاموا بإعلان توزيعات صغيرة مثل "الخزف السعودي".
تواجه أسمنت حائل تحديات متعددة تشمل تقلب أسعار الوقود والطاقة، المنافسة الشديدة في السوق المحلي، صغر قاعدة العملاء، وقلة السيولة المتداولة على السهم. كما أن التشريعات الحكومية وتغيرات سياسات التصدير والاستيراد تؤثر على فرص النمو. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي الأزمات الاقتصادية أو تأخر سداد العملاء إلى ضغوط كبيرة على التدفقات النقدية.
تنافس أسمنت حائل شركات إسمنت كبرى مثل أسمنت الشرقية، أسمنت نجران، أسمنت القصيم، وأسمنت الجنوب، إضافة إلى شركات مواد البناء مثل الخزف السعودي. وتتميز الشركات الكبرى بانتشار جغرافي أوسع وطاقة إنتاجية أكبر، بينما تركز أسمنت حائل على السوق المحلي في الشمال. المنافسة بينهم تعتمد على جودة المنتج، الأسعار، وتكاليف التشغيل.
تركز الشركة على تحديث خطوط الإنتاج، تحسين الكفاءة التشغيلية، خفض التكاليف، وتوسيع شبكة التوزيع المحلي. كما تدرس إمكانيات التصدير للأسواق الخليجية وتبحث عن فرص لاستغلال موقعها الجغرافي. تلتزم الإدارة بمراجعة دورية للنفقات الإدارية وتبني سياسات محافظة للحفاظ على الاستدامة المالية في مواجهة تقلبات السوق.
قطاع الإسمنت السعودي مدعوم بمشاريع البنية التحتية الوطنية ورؤية 2030، ما يوفر فرص نمو كبيرة لشركات مثل أسمنت حائل. إلا أن المنافسة الشديدة وفائض الإنتاج المحلي وتقلبات أسعار الطاقة تفرض تحديات على الأداء المالي. قدرة الشركة على التكيف مع هذه المتغيرات وتحديث عملياتها الإنتاجية يحدد بشكل كبير فرصها في تحقيق نمو مستدام.
تعد المؤشرات المالية مثل سعر السهم، القيمة السوقية، مكرر الربحية، ونمو الإيرادات السنوي من أهم الأدوات لتقييم أداء سهم أسمنت حائل. ارتفاع مكرر الربحية يشير إلى أن السهم قد يكون أقل جاذبية مقارنة ببعض المنافسين، بينما يعكس استقرار الإيرادات سياسة الشركة المحافظة. هذه المؤشرات تساعد المستثمرين في متابعة تطورات السهم ضمن إطار تحليلي موضوعي.
أعلنت إدارة أسمنت حائل عن خطط لرفع الطاقة الإنتاجية تدريجياً مع تحديث الماكينات وتحسين الكفاءة. كما تدرس الشركة فرص التصدير والاستفادة من المشاريع الحكومية في المنطقة الشمالية. هذه الخطط تهدف إلى تعزيز الربحية وتحقيق الاستدامة على المدى الطويل، مع الحرص على مراقبة التكاليف وتحسين جودة المنتج.
ينصح بمراجعة التقارير المالية الفصلية والسنوية المنشورة عبر موقع تداول السعودية والصفحة الرسمية للشركة. كما تتيح منصات مثل SIGMIX و"مباشر" و"أرقام" تحليلات دورية وبيانات حديثة حول أداء الشركة. من المهم الاعتماد على مصادر رسمية وموثوقة وعدم اتخاذ قرارات بناءً على الشائعات أو التوصيات غير الرسمية.
تتشابه المخاطر الأساسية بين أسمنت حائل وبقية شركات القطاع وتشمل تقلبات أسعار الطاقة، المنافسة، التغيرات التنظيمية، والأوضاع الاقتصادية العامة. إلا أن صغر حجم الشركة وقلة السيولة المتداولة على السهم قد يزيد من حساسية سعر السهم للتحركات الحادة أو الأخبار الجوهرية مقارنة بالشركات الكبرى.