شلمبرجير تعتبر من أكبر وأهم شركات خدمات ومعدات النفط والغاز على مستوى العالم، وتحتل مكانة ريادية في قطاع الطاقة، خصوصًا في مجالات التنقيب، الحفر، والإنتاج. تأسست الشركة عام 1926، ويقع مقرها الرئيسي في هيوستن بأمريكا، إلا أن عملياتها تغطي القارات الست وتشمل منطقة الشرق الأوسط والسعودية. تظهر شلمبرجير في المشهد الاقتصادي العالمي كلاعب أساسي في توفير التقنيات الحديثة والحلول الرقمية التي تدعم عمليات استخراج النفط والغاز. في السوق السعودية، تعد شلمبرجير شريكًا استراتيجيًا لأرامكو وشركات النفط المحلية، حيث تسهم بتقنياتها المتقدمة وخبراتها الواسعة في تطوير مشاريع الطاقة الكبرى. الكلمة المفتاحية "شلمبرجير" ترتبط في أذهان المستثمرين بالموثوقية، الابتكار، والقدرة على التكيف مع متغيرات سوق الطاقة العالمي. في هذا المقال، نستعرض خلفية الشركة، أنشطتها، وضعها المالي، حضورها في السعودية، أبرز منافسيها، أحدث التقنيات، نتائجها الربعية، ومستقبل قطاع الخدمات النفطية محليًا وعالميًا، مع التركيز على أهمية فهم المؤشرات المالية وتحليل المخاطر قبل اتخاذ أي قرار استثماري.
تعريف شلمبرجير ونشأتها التاريخية
تأسست شلمبرجير عام 1926 على يد الأخوين كونراد ومارسيل شلمبرجير في فرنسا، وبدأت بتقديم خدمات القياس الجيوفيزيائي للبحث عن النفط. مع مرور العقود، توسعت عمليات الشركة لتشمل خدمات الحفر، تقييم الخزانات، إدارة الإنتاج، والحلول الرقمية. اليوم، يقع مقرها في هيوستن، تكساس، وتوظف عشرات الآلاف من الموظفين حول العالم. شلمبرجير مدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز SLB، كما تتداول شهاداتها في بورصات عالمية أخرى مثل البرازيل. تطورت الشركة عبر الاستحواذات والابتكار التقني لتصبح أكبر مزود عالمي لخدمات النفط والغاز، وتحتل موقع الصدارة في تقنيات الحفر والمسح الجيولوجي وإدارة المشاريع النفطية العملاقة.
أنشطة شلمبرجير الأساسية حول العالم
شلمبرجير تقدم باقة متكاملة من الخدمات تشمل عمليات حفر الآبار، تقييم الخزانات، الخدمات البترولية، الإنتاج، والتحول الرقمي. تنقسم أنشطة الشركة إلى وحدات عمل رئيسية: خدمات الحفر (Drilling & Measurements)، توصيف الطبقات الجيولوجية (Reservoir Characterization)، حلول الإنتاج (Production Solutions)، والحلول الرقمية (Digital Solutions). تركز الشركة بشكل متزايد على دمج الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة، وتقنيات التحليل المتقدم في عملياتها. وتعمل شلمبرجير في جميع المناطق الرئيسية المنتجة للنفط، من أمريكا الشمالية إلى الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا، وأمريكا اللاتينية، حيث تدعم كبرى شركات النفط الوطنية والعالمية في مشاريعها الاستكشافية والتطويرية.
شلمبرجير في السعودية: الدور والشراكات
تلعب شلمبرجير دورًا محوريًا في قطاع الطاقة السعودي، إذ ترتبط بعلاقات استراتيجية مع أرامكو وشركات النفط المحلية. تقدم الشركة خدمات الحفر، تقييم الحقول، والحلول الهندسية المتقدمة لمشاريع النفط والغاز العملاقة في المملكة. تعد شراكات شلمبرجير مع أرامكو جزءًا من توجه المملكة نحو تعزيز التقنيات المحلية وتطوير المحتوى المحلي في قطاع الخدمات النفطية، بما يتماشى مع رؤية 2030. تشارك شلمبرجير أيضًا في برامج تدريب وتأهيل الكوادر السعودية وتطوير قدراتهم في التقنيات المتقدمة. كما تركز الشركة على دعم مشاريع الاستكشاف البحري العميق والحفر في المناطق النائية، مساهمة بذلك في استدامة الإنتاج الوطني للطاقة.
الابتكار والتحول الرقمي في شلمبرجير
تسعى شلمبرجير باستمرار للابتكار في خدمات النفط والغاز، وقد أطلقت في 2025 مساعد الذكاء الاصطناعي "تيلا" (TILA)، وهو منصة رقمية مخصصة لمساعدة مهندسي قطاع الطاقة في تحليل البيانات الضخمة، تسريع عمليات اتخاذ القرار، وتحسين كفاءة الحفر والإنتاج. تعتمد الشركة على الذكاء الاصطناعي، تقنيات إنترنت الأشياء (IoT)، وأدوات التحليل الجيولوجي الرقمية لرصد الحقول وتحسين العمليات. كما تعقد شراكات تكنولوجية مع شركات عالمية لتطوير حلول استكشافية متقدمة، وتركز على التحول الرقمي لتحقيق كفاءة أكبر في إدارة المشاريع وتقليل التكاليف التشغيلية، مما يمنحها ميزة تنافسية في أسواق الطاقة العالمية.
الأداء المالي لشلمبرجير: نظرة على أرقام 2024-2025
شهدت شلمبرجير نموًا ملحوظًا في إيراداتها وأرباحها خلال عامي 2024 و2025. ارتفعت الإيرادات السنوية إلى أكثر من 36 مليار دولار في 2024، بنمو يقارب 20% عن العام السابق، وصاحب ذلك ارتفاع في صافي الربح بنسبة تجاوزت 50%. بلغ سعر السهم في بورصة نيويورك حوالي 37.5 دولارًا أمريكيًا (ما يعادل نحو 140 ريالًا سعوديًا)، بينما بلغت قيمتها السوقية أكثر من 2.4 تريليون ريال سعودي (640 مليار دولار). بلغ مكرر الربحية (P/E) نحو 22 مرة، وعائد التوزيعات النقدية بين 0.5% و1%. كما أظهرت النتائج الربعية للربعين الثالث والرابع من 2024 استمرار الأداء القوي، مع تحقيق إيرادات ربعية تقارب 9.4 مليار دولار وصافي ربح ربعي يناهز 1.5 مليار دولار. تمتلك الشركة سيولة قوية ونقدية وفيرة، مما يمكنها من تمويل مشاريعها الكبرى دون الحاجة للاقتراض المكثف.
تحليل قطاع خدمات النفط والغاز عالميًا ومحليًا
ينتمي نشاط شلمبرجير إلى قطاع خدمات ومعدات النفط والغاز، وهو قطاع حساس لتقلبات أسعار النفط والتغيرات في استثمارات شركات النفط في الاستكشاف والإنتاج. شهد القطاع انتعاشًا كبيرًا في 2023-2024 بدعم من ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنفاق الاستثماري عالمياً، لا سيما في أمريكا الشمالية والشرق الأوسط. في السعودية، تظل مشاريع النفط والغاز العملاقة ركيزة استدامة هذا القطاع، إذ توفر رؤية 2030 فرصًا لتطوير تقنيات جديدة وتعزيز المحتوى المحلي. تواجه الشركات الكبرى مثل شلمبرجير تحديات تتمثل في المنافسة من الموردين المحليين، ومتطلبات توطين التقنية، والتحول العالمي نحو مصادر الطاقة النظيفة. رغم ذلك، يظل القطاع واعدًا بفضل الاحتياطيات الضخمة للمملكة والعقود طويلة الأجل مع أرامكو.
منافسو شلمبرجير في السعودية والمنطقة
أبرز المنافسين لشلمبرجير في السعودية هم هاليبرتون (Halliburton)، وبيكر هيوز (Baker Hughes)، وويذر فورد (Weatherford)، إلى جانب شركات محلية مدعومة من أرامكو مثل ستاب إنجينيرنج. تتنافس هذه الشركات في مجالات الحفر، تقييم الحقول، الحلول الرقمية، وخدمات الإنتاج. كما يشهد السوق دخول شركات تقنية ناشئة تقدم حلولاً رقمية وذكاءً اصطناعياً لقطاع الطاقة. تحرص أرامكو على تعزيز المحتوى المحلي وتشجيع الشراكات مع الموردين المحليين، ما يفرض على الشركات العالمية مثل شلمبرجير تطوير نماذج عمل مرنة وتبني الابتكارات الرقمية للحفاظ على حصتها في السوق.
أهمية الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي في أعمال شلمبرجير
أدركت شلمبرجير مبكرًا ضرورة التحول الرقمي في قطاع الطاقة، فاستثمرت في تطوير منصات الذكاء الاصطناعي مثل TILA، وأدوات التحليل الرقمي للحقول النفطية، واستخدام البيانات الضخمة لتحسين كفاءة العمليات. تهدف هذه الابتكارات إلى تسريع زمن الحفر، تقليل التكاليف، وتعزيز السلامة التشغيلية. كما تعتمد الشركة على حلول رقمية لمراقبة المعدات عن بعد، تحسين توزيع الموارد، ودعم اتخاذ القرار الاستشرافي. التحول الرقمي يمنح شلمبرجير قدرة أكبر على تلبية متطلبات الشركات الوطنية مثل أرامكو، ويعزز تنافسيتها في ظل توجه القطاع نحو الكفاءة والاستدامة.
نتائج شلمبرجير الربعية وأبرز المؤشرات المالية
أظهرت نتائج شلمبرجير للربعين الثالث والرابع من 2024 استمرار الزخم القوي في الإيرادات والأرباح. بلغت الإيرادات الفصلية نحو 9.4 مليار دولار في Q3 2024، مع صافي ربح تجاوز 1.5 مليار دولار، بنسبة نمو تفوق 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. استمرت الشركة في تحقيق هوامش ربحية مرتفعة، مدعومة بتحسن كفاءة التشغيل وزيادة الطلب على خدمات الحفر البحري والحلول الرقمية. كما ارتفعت التدفقات النقدية التشغيلية إلى أكثر من 6 مليارات دولار سنويًا، مما يعكس قوة المركز المالي والقدرة على تمويل الاستثمارات المستقبلية دون زيادة الديون.
سياسة التوزيعات النقدية واستثمار الأرباح
تعتمد شلمبرجير سياسة توزيع أرباح نقدية منخفضة نسبيًا مقارنة ببعض شركات الطاقة التقليدية، حيث يتراوح عائد التوزيعات بين 0.5% و1% سنويًا. تفضل الشركة إعادة استثمار جزء كبير من أرباحها في تطوير تقنيات جديدة، البحث والتطوير، وتمويل التوسع في الأسواق الناشئة. تدفع شلمبرجير أرباحًا ربع سنوية (حوالي 0.25 دولار للسهم)، إلا أن ارتفاع سعر السهم مؤخراً جعل العائد النسبي أقل. تعكس هذه السياسة تركيز الشركة على النمو طويل الأجل والاستدامة المالية، لكنها قد لا تناسب جميع أنواع المستثمرين.
أثر أسعار النفط على أعمال شلمبرجير
تتأثر شلمبرجير بشكل مباشر بتقلبات أسعار النفط العالمية. فعندما ترتفع الأسعار، يزيد إنفاق شركات النفط على عمليات الاستكشاف والإنتاج، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على خدمات شلمبرجير. على العكس، تراجع أسعار النفط يدفع الشركات إلى خفض ميزانيات الاستكشاف، ما يقلل من الطلب على خدمات الحفر والمسح. في 2024-2025، ساعد استقرار أسعار النفط فوق 80-90 دولارًا للبرميل على دعم نتائج شلمبرجير المالية وتعزيز الطلب على حلولها التقنية. وتبقى قدرة الشركة على التكيف مع دورات السوق عاملاً حاسمًا في استدامة أدائها المالي.
المخاطر والتحديات أمام شلمبرجير
رغم قوة شلمبرجير المالية وريادتها التقنية، إلا أنها تواجه جملة من التحديات، أبرزها تقلبات أسعار النفط، المنافسة المتزايدة من الشركات المحلية والعالمية، متطلبات توطين التقنية في الأسواق الكبرى مثل السعودية، وتوجه العالم نحو مصادر الطاقة المتجددة. كما تواجه الشركة تحديات تتعلق بتغيرات التنظيمات البيئية، واحتياجات التحول الرقمي المستمر، وضغوط هوامش الربح في أوقات انخفاض الطلب. لذلك تركز شلمبرجير على تنويع خدماتها، الاستثمار في التقنيات الرقمية، وبناء شراكات استراتيجية مع شركات النفط الوطنية لضمان استدامة النمو.
الامتثال الشرعي وأسهم شلمبرجير في المنطقة
يبحث كثير من المستثمرين في المنطقة عن توافق أسهم الشركات مع المعايير الشرعية الإسلامية. حسب تحليلات مواقع الفتوى المالية، يُصنف سهم شلمبرجير بأنه غير متوافق مع الشريعة الإسلامية (نسبة تنقية 100%)، نتيجة ارتباط بعض أنشطتها بقطاعات غير متوافقة. لذلك، ينبغي على المستثمرين الراغبين في الالتزام بالضوابط الشرعية دراسة هذا الجانب بعناية، وطلب المشورة من مختصين في الاستثمار الإسلامي قبل اتخاذ أي قرار.
كيفية الاستثمار في شلمبرجير من السعودية
شلمبرجير ليست مدرجة في سوق تداول السعودية، لكن يمكن للمستثمرين السعوديين الوصول إلى سهمها عبر شركات الوساطة الدولية التي تتيح تداول الأسهم الأجنبية. تتوفر شهادات إيداع دولية تمثل أسهم الشركة في بورصات مثل نيويورك والبرازيل (SLB، SLBG34). قبل الاستثمار، من الضروري الاطلاع على القوانين المحلية، فهم الرسوم الضريبية، ومراعاة سياسات التوزيعات النقدية للعملاء غير الأمريكيين. كما يجدر دائمًا مراجعة مستشار مالي مرخص لفهم المخاطر وتحديد مدى ملاءمة الاستثمار للأهداف المالية الشخصية.
الخلاصة
تظل شلمبرجير واحدة من أبرز الشركات العالمية في قطاع خدمات ومعدات النفط والغاز، مع سجل طويل من الابتكار، التوسع والشراكات الاستراتيجية، خصوصًا في السوق السعودي. أظهرت نتائجها المالية للأعوام الأخيرة قدرة قوية على النمو والاستدامة، مدعومة بالتحول الرقمي والتقنيات الحديثة. ومع ذلك، فإن الاستثمار في أسهم الشركات العالمية مثل شلمبرجير ينطوي على مخاطر مرتبطة بتقلبات أسعار الطاقة، التحولات التنظيمية، ومتطلبات الأسواق المحلية. من هنا، تبرز أهمية تحليل البيانات المالية بدقة واستشارة مستشار مالي مرخص قبل اتخاذ أي قرار استثماري. منصة SIGMIX توفر لك الأدوات التحليلية والمعلومات الدقيقة لمتابعة تطورات السوق العالمية، وتساعدك على اتخاذ قرارات مالية أكثر وعيًا بالتعاون مع الخبراء المتخصصين.
الأسئلة الشائعة
سهم شلمبرجير غير مدرج في سوق تداول السعودية. الشركة مدرجة في بورصات عالمية مثل بورصة نيويورك (رمز SLB) وبورصة البرازيل (SLBG34). يمكن للمستثمرين في السعودية الوصول للسهم عبر شركات الوساطة الدولية التي تتيح تداول الأسهم الأجنبية، ولكن يجب الانتباه إلى متطلبات التداول العالمية والرسوم المرتبطة بذلك.
في نهاية عام 2025، بلغ سعر سهم شلمبرجير في بورصة نيويورك حوالي 37.5 دولار أمريكي، وهو ما يعادل قرابة 140 ريال سعودي، بحسب سعر الصرف في تلك الفترة. أما سعر شهادة الإيداع في بورصة البرازيل فكان حوالي 98 ريال برازيلي، أي قرابة 70 ريال سعودي للسهم الواحد.
تقدر القيمة السوقية لشلمبرجير في أواخر 2025 بحوالي 2.4 تريليون ريال سعودي (640 مليار دولار أمريكي)، ما يجعلها من أكبر الشركات في قطاع خدمات النفط عالميًا. تتغير القيمة السوقية حسب سعر السهم وعدد الأسهم المتداولة.
يبلغ مكرر الربحية (P/E) لشلمبرجير حوالي 22 مرة في عام 2025، وهو معدل يعكس توقعات بنمو مستقبلي قوي في الأرباح. أما عائد التوزيعات النقدية فيتراوح بين 0.5% و1% سنويًا، إذ تفضل الشركة استثمار معظم أرباحها في تطوير الأعمال بدلاً من توزيعها.
حققت شلمبرجير في الربع الثالث من 2024 إيرادات بنحو 9.4 مليار دولار وصافي ربح قرابة 1.5 مليار دولار. وواصلت الأداء القوي في الربع الرابع، مع نمو سنوي يزيد عن 20% في الأرباح مقارنة بعام 2023، ما يعكس قوة الطلب على خدماتها وتحسن الكفاءة التشغيلية.
تشمل المنافسين الرئيسيين لشلمبرجير في السعودية شركات عالمية مثل هاليبرتون (Halliburton)، بيكر هيوز (Baker Hughes)، ويذر فورد (Weatherford)، إضافة إلى شركات محلية مدعومة من أرامكو السعودية. جميع هذه الشركات تتنافس في تقديم حلول وخدمات النفط والغاز.
يرتبط أداء شلمبرجير بشكل وثيق بأسعار النفط. ارتفاع الأسعار يؤدي إلى زيادة استثمارات شركات النفط في الحفر والاستكشاف، ما يرفع الطلب على خدمات شلمبرجير. أما انخفاض الأسعار فقد يؤدي إلى خفض الميزانيات وتقليل الطلب على خدماتها، مما يؤثر على الإيرادات والأرباح.
بحسب مواقع التحليل الشرعي المالي، يُصنف سهم شلمبرجير على أنه غير متوافق مع الشريعة الإسلامية (نسبة تنقية 100%). ويرجع ذلك إلى طبيعة بعض أنشطة الشركة غير المنسجمة مع المعايير الشرعية. ينصح المستثمرون المهتمون بهذا الجانب بالتحقق ومراجعة مختصين في الاستثمار الإسلامي.
من بين أحدث الابتكارات الرقمية لشلمبرجير إطلاق منصة الذكاء الاصطناعي "تيلا" (TILA) في 2025، والتي توفر حلولاً متقدمة لتحليل البيانات وتحسين كفاءة عمليات الحفر والإنتاج. تركز الشركة أيضًا على استخدام إنترنت الأشياء والتحليلات الضخمة لتعزيز الأداء التشغيلي.
يمكن للمستثمرين السعوديين شراء أسهم شلمبرجير من خلال شركات الوساطة الدولية التي تتيح التداول في الأسواق الأمريكية والعالمية. من المهم فهم متطلبات التداول، الرسوم، واللوائح الضريبية، وينصح دومًا باستشارة مستشار مالي مرخص قبل أي عملية استثمارية.
لا، توزيعات الأرباح لدى شلمبرجير منخفضة نسبيًا مقارنة ببعض شركات الطاقة الأخرى، إذ يتراوح عائد التوزيعات بين 0.5% و1%. الشركة تفضل استثمار معظم الأرباح في البحث والتطوير والتوسع بدلاً من توزيعها بشكل كبير على المساهمين.
من أبرز التحديات: تقلبات أسعار النفط، المنافسة الشديدة خصوصًا من الشركات المحلية والدولية، متطلبات التوطين في الأسواق الرئيسية مثل السعودية، التحول إلى الطاقة المتجددة، وضغوط التكاليف في فترات انخفاض الطلب. تستجيب الشركة لهذه التحديات بالابتكار وتوسيع الخدمات الرقمية.